السبت، 16 فبراير 2013

تحية لكل محب للعربية عاشق لفنونها

هناك تعليق واحد:

  1. الِاسْمُ الْكَامِلُ: إِرِيسْيَا فِيكَا أَمَانْدَا

    الدَّوْلَةُ: إِنْدُونِيسِيَا

    الْعُنْوَانُ: جَاكَرْتَا – إِنْدُونِيسِيَا

    الْمُسْتَوَى: الْمُتَوَسِّطُ الْأَوَّلُ

    الِانْطِبَاعُ:

    إِنَّهُ لَمِنْ دَوَاعِي شَرَفِنَا وَسَعَادَتِنَا أَنْ نَنْهَلَ الْعِلْمَ عَلَى يَدَيْ دُكْتُورَتِنَا الْفَاضِلَةِ. فَقَدْ كَانَ أُسْلُوبُهَا فِي تَقْدِيمِ الْمَوَادِّ الْعِلْمِيَّةِ مُنَظَّمًا وَعَمِيقًا، وَكَانَتْ دَائِمًا تُحَفِّزُنَا عَلَى التَّفْكِيرِ النَّقْدِيِّ وَالْجَادِّ.

    وَكَانَ التَّعَلُّمُ مَعَ دُكْتُورَتِنَا مِنْ أَجْمَلِ اللَّحَظَاتِ الَّتِي عِشْنَاهَا. وَإِنَّنَا نُعْجَبُ كَثِيرًا بِمِهْنِيَّتِهَا، وَحَزْمِهَا، وَانْضِبَاطِهَا. فَقَدْ وَسَّعَتْ طَرِيقَتُهَا فِي التَّدْرِيسِ آفَاقَ تَفْكِيرِنَا، وَدَرَّبَتْنَا عَلَى أَنْ نَكُونَ أَشْخَاصًا أَكْثَرَ مَسْؤُولِيَّةً تُجَاهَ الْعِلْمِ وَالْوَاجِبَاتِ.

    وَنَرَى أَنَّ حَزْمَ الدُّكْتُورَةِ هُوَ مَظْهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ رَحْمَتِهَا وَحُسْنِ رِعَايَتِهَا لَنَا، وَسَبَبٌ فِي نُضْجِنَا وَتَطَوُّرِنَا.

    الرِّسَالَةُ:

    جَزَاكِ لَّهُ خَيْرًا كَثِيرًا يَا دُكْتُورَةُ، عَلَى كُلِّ مَا بَذَلْتِهِ مِنْ إِخْلَاصٍ وَصَبْرٍ فِي تَعْلِيمِنَا وَتَرْبِيَتِنَا. وَنَسْأَلُكِ الرِّضَا وَالْمُسَامَحَةَ، وَنَرْجُو أَنْ تَكُونِي رَاضِيَةً عَنَّا وَعَنِ الْعِلْمِ الَّذِي عَلَّمْتِنَا إِيَّاهُ.

    نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَحْفَظَكِ دَائِمًا فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ وَطَاعَةٍ وَبَرَكَةٍ، وَأَنْ يَجْمَعَنَا وَإِيَّاكِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. آمِينَ.

    نُحِبُّكِ كَثِيرًا يَا دُكْتُورَةُ آمِنَةُ فَهْمِي، فَلَا تَنْسَيْ طَالِبَتَكِ إِرِيسْيَا فِيكَا أَمَانْدَا. بَارَكَ اللَّهُ فِيكِ وَجَعَلَ كُلَّ مَا قَدَّمْتِهِ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِكِ😇🙏🏻

    ردحذف

نرحب بالنقد البناء والمشاركات الجادة وأى تعليق يعبر عن وجهة نظر صاحبه وليس بالضرورة يعبر عن رأى صاحب المدونة